العائلة المناضلة

12:14 - 2022/08/04

-المقال يتحدث عن عائلة مناضلة قامت بالدفاع عن ابن رسول الله حيث استشهد فيها الوالد والولد وبقيت الأم تدافع عن الحق حتى أرجعها الإمام الحسين (عليه السلام) عن القتال.

الحسين

إنّ واعية الحسين تخشع لها القلوب وتدمع لها العيون، فمن كان يظن أن سيد شباب أهل الجنة يبقى وحيداً في ساحة كربلاء؟ يندب هل من ذاب يذب عن حرم رسول الله، فيبقى صوته مدويّاً العالم بهل من ناصر ينصرنا، لم ينصره سوى ثلة كتب الله لهم السعادة وخلود أسمائهم في الصالحين والشهداء.

الحسين

ومن المآسي التي جرت في وقعة الطف الفجيعة هي تقديم الأم شبابها الذي استشهد أبوه قبل لحظات ويا له من صبر عظيم حيث تفدي بولدها فلذة كبدها.

فجاء في المقاتل أنّه خرج شاب يسمّى عمروبن جنادة الأنصاري قتل أبوه في المعركة، وكانت أمّه عنده، فقالت: يا بني اخرج فقاتل بين يدي ابن رسول اللّه حتى تقتل فقال: أفعل فخرج، فقال الحسين (عليه السلام): «هذا شاب قتل أبوه، و لعل أمه تكره خروجه»، فقال الشاب: أمي أمرتني يا ابن رسول اللّه فخرج و هو يقول:

أميري حسين و نعم الأمير            سرور فؤاد البشير النذير

عليّ و فاطمة والداه                    فهل تعلمون له من نظير

ثمّ قاتل فقتل، و حزّ رأسه و رمي به إلى عسكر الحسين، فأخذت أمه رأسه، و قالت له: أحسنت يا بني يا قرة عيني و سرور قلبي ثمّ رمت برأس ابنها رجلا فقتلته، و أخذت عمود خيمة، و حملت على القوم، و هي تقول:

أنا عجوز في النسا ضعيفة          بالية خاوية نحيفة

أضربكم بضربة عنيفة             دون بني فاطمة الشريفة

فضربت رجلين فقتلتهما، فأمر الحسين عليه السّلام بصرفها و دعا لها[1].

المصادر:

[1] . مقتل الحسین علیه السلام للخوارزمي، ج2، ص26.

Plain text

  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a> <em> <strong> <span> <blockquote> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd> <br> <hr> <h1> <h2> <h3> <h4> <h5> <h6> <i> <b> <img> <del> <center> <p> <color> <dd> <style> <font> <u> <quote> <strike> <caption>
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
2 + 14 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.