الدعم البريطاني للتيارات المتطرفة

09:52 - 2023/05/24

-إن دعم إنجلترا العملي المعلن للتيارات المنحرفة، له عمق ونطاق واسع للغاية، ولولا هذا الدعم، لما اكتسبت هذه التيارات قوة.

لقد سمى المرشد الأعلى التشيع البريطاني بهذا الاسم وقال: "لا نقبل التشيع الذي مركزه وقاعدته الدعائية في لندن. إن التشيع الذي يقوم على خلق الخلافات ويمهد الطريق لأعداء الإسلام، ليس تشيعا بل انحرافا.

إن دور بريطانيا والغرب في انطلاق الحركات التكفيرية والراديكالية بين السنة لا يخفى على أحد، كما أن هذه الحكومة وعملائها لهم دور مباشر في التشيع البريطاني، وإذا فرضنا أن هؤلاء الأشخاص لا ينتبهون الى أن سعيهم، هو في ضمن مخطط الاعداء، أو ينكرون ارتباطهم بالغرب، لكن الدافع وراء هذه الإجراءات المتطرفة والمسببة للانقسام، هو وكالات التجسس البريطانية؛ لأن لديهم خبرة واسعة في خلق النزاعات، ولديهم شبكة واسعة من المرتزقة الذين لديهم تأثير كبير.

التشيع

التشيع الانجليزي

يقول السيد محسن الأراكي، الأمين العام لجمعية التقريب بين المذاهب: "هناك تقارير تفيد بأن التشيع الانجليزي يتلقى دعاية وإعلامية ومالية كاملة وواسعة النطاق من الأجانب ...

وأضاف: حتى وكالات استخباراتنا سجلت هذه الوثائق وستكشف عنها في الوقت المناسب. فما أقوله لا يعتمد فقط على التخمينات والتحليلات، على الرغم من أن تقديراتنا كانت صائبة قبل العثور على دليل يثبت ذلك.

 وقال في جزء آخر من كلامه: لدينا معلومات مفصلة وأدلة موثقة أنه حتى السعودية، التي هي من الدول المتشددة مذهباً، كان من الطبيعي أن تتخذ موقفا معاديا للتيار الشيعي المتطرف، ولكن بأساليب خاصة تقدم الدعم المالي لهذا التيار الشيعي الانجليزي ".[1]

وبعد أن انكشفت مساعدة بريطانيا للحركة الشيعية المتطرفة في لندن، بثّوا فيلمًا وثائقيًا على القناة الرابعة الإنجليزية ليثبتوا أنهم لم يعطوا أموالًا لهذه الحركة، وانما رجال الأعمال من الشيعة والسنة هم الذين يدعمونها؛ لكن السؤال هو، لماذا تسعى حكومة بريطانيا إلى إظهار الميزانيات المالية والدعم الاقتصادي للشيعة المتطرفين في لندن؟ وما هو الدافع لذلك؟ والجواب: إنهم يريدون أن يفهموا العالم أن هؤلاء هم الشيعة الحقيقيون، ومن خلال تبسيط روابطهم مع التيارات المتطرفة، فإنهم يقدمون السنة على أنهم العدو الرئيسي للشيعة، ويقدمون الشيعة في سائر البلاد على أنهم العدو الرئيسي للسنة.[2]

وبالنتيجة لا بد من القول إن الدعم البريطاني العملي لهذا التيار المنحرف له عمق ونطاق واسع، ولولا هذا الدعم لما اكتسب هذا التيار قوة؛ لهذا أطلق المرشد الأعلى على هذه الحركة اسم "التشيع الإنجليزي" وأنه هو الذي يقوم على خلق الخلافات ويمهد الطريق لأعداء الإسلام، فليس هو من التشيع في شئ، بل هو انحراف محض.[3] . [4]

المصادر:

[1] . وكالة مهر نيوز ، ٩ سبتمبر ١٣٩٥.

[2] . كتاب بالفارسية: غلو و افراط در جریان شیعه انگلیسی، ص112.

[3] . من بيانات المرشد الأعلى بتاريخ 26 أغسطس 2014.

[4]. رابط المقالة المترجمة: https://www.adyannet.com/fa/news/42034

Plain text

  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a> <em> <strong> <span> <blockquote> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd> <br> <hr> <h1> <h2> <h3> <h4> <h5> <h6> <i> <b> <img> <del> <center> <p> <color> <dd> <style> <font> <u> <quote> <strike> <caption>
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
12 + 5 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.